حضور قوي للفن الامازيغي بدبي

دبي

بعد جولاته بعدت مناطق وتألقه وحضوره القوي في جل المهرجانات والحفلات بربوع المملكة وخارجها خصوصا بأوروبا ,يستعد مايسترو الرباب ومروض الآلة السالفة الذكر وصاحب احد أنواع الشعر الامازيغي السائر في طريق الانقراض (امجرد) ,يستعد الفنان الامازيغي سعيد اوتجاجت لخوض جولة فنية جديدة ستقوده هده المرة إلى الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في مهرجان أصداء للموسيقى وثقافات العالم والدي سيقام ما بين 25 نونبر الجاري إلى فاتح دجنبر القادم وسيحل المغرب كضيف شرف في هده التظاهرة الفنية وتم اختياره لتجربته الرائدة في التعايش الديني والعرقي وباعتباره أيقونة يضرب به المثل في التسامح والسلم والسلام.

وللإشارة فسعيد اوتجاجت ينحدر من أسرة فنية معروفة وذائعة الصيت بسوس ولازال جيل السبعينيات يتذكر صوت والده الفنان عبلا اوتجاجت الذي خلد أعمالا فنية أغنت الربيرطوار الامازيغي .وسعيد تتلمذ على يد والده وشق طريقه في دروب الفن بمداعبة آلة لوطار في سن مبكرة وتمكن من إنتاج ألبومه الأول في الثالثة عشر من عمره بعنوان ” احبيبناغ اتسا ملاد اساتن زراغ اوراكيغ اغما ” وتابع مشواره الفني حتى تمكن من إرساء اسم اوتجاجت نسبة إلى قبيلة تجاجت في عالم الفن منفردا بهدا الاسم الفني وبالطريقة التي يؤدي بها أغانيه والحانة التي طورها وحافظ على آلة الرباب التي أضحت من الضروريات في موسيقى الروايس ولم تزحها الآلات العصرية لتبقى خالدة ترافق الأشعار السجية التي يتغنى بها الفنانون الامازيغ بسوس .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق